.تخط إلى المحتوى الرئيسي
أدلة السياحية

دليل السفر إلى كوالالمبور - نظرة عامة على وجهتك إلى كوالالمبور، ماليزيا.

اعثر على مكان لإقامتك

كوالالمبور - التي تُعد أكثر من مجرد ميناء لزوار ماليزيا - هي مدينة كبيرة ذات مستوى عالمي تجمع بين ناطحات السحاب والفن المعماري الذي يرجع إلى الحقبة الاستعمارية. تُجسد كوالالمبور التجانس المجتمعي بين مختلف العناصر في ماليزيا في ظل وجود تناقضات حادة وتنوع ثقافي أكثر من معظم المدن.
فالمدينة التي بدأت قبل 150 عامًا لتكون مركزًا لتعدين القصدير اتخذت منعطفًا مثيرًا فجأة لتصبح إحدى المحاور الأكثر أهمية في جنوب شرق آسيا. كوالالمبور هي مدينة السائح العصري، وذلك بفضل ما تتمتع به بدءًا من برجي بتروناس الشاهقي الارتفاع وصولاً إلى المراكز التجارية الضخمة. فعلى طول الطريق تجد المعالم السياحية العالمية والمطاعم المفعمة بالحيوية؛ حيث ترتبط جميعها بنظام النقل والمواصلات العامة الذي يتميز بالسرعة والكفاءة. ولا تنسَ أن مدينة كوالالمبور هي أيضًا الملاذ لعشاق الفن والتاريخ؛ فالعمارة من الحقبة الاستعمارية ما زالت قائمة في مركز المدينة، في حين أن واجهات المحلات في الحي الصيني والهند الصغيرة ترجع تاريخها إلى 100 عام أو أكثر. تحتضن أيضًا العاصمة بعض أرقى المتاحف الماليزية التي تعكس كل شيء بدءًا من التاريخ المتميز للبلد وصولاً إلى ثقافة الأقليات العرقية في ولايتي ساراواك وصباح. وبغض النظر عن الوجهة التي يقصدها الزوار في كوالالمبور، فإنهم يُصادفون مزيجًا مثيرًا من الوجهات العتيقة والعصرية. إضافة إلى ذلك، يلتقي الزوار بالسكان المحليين المضيافين، والذين تغمرهم سعادة بالغة بالاهتمام الدولي الذي تحظى به بهذه المدينة الناشئة.

 

المركز الاستعماري

 

يضم مركز مدينة كوالالمبور (الذي غالبًا ما يُشار إليه بالاختصار KLCC) أفضل المواقع التاريخية؛ فالنوافير والحدائق والأروقة تُميِّز الحي الاستعماري، ويحتضن أيضًا هذا الجزء من البلدة القليل من أروع المساجد المقامة في هذا الجانب من الشرق الأوسط.

 

الحي الصيني

 

يقع الحي الصيني - الذي يُعد من الناحية الفنية جزءًا من مركز مدينة كوالالمبور - بعد شارع بيتالينج ودائمًا ما يزدخر بالسكان المحليين والسائحين على حدٍ سواء. تعرض وحدات المتاجر الصغيرة التي يرجع تاريخها إلى 100 عام المصنوعات الفنية المبهرجة، والملابس المقلدة لماركات المصممين المشهورين، والوجبات الخفيفة ومجموعة متنوعة من المنتجات البسيطة. يُمكن أيضًا للمتسوقين العثور على مجموعة مختارة من التحف اليدوية هنا في هذا السوق المركزي.

 

متنزه حدائق البحيرة

 

ما زالت حدائق البحيرة - التي كانت حقل تبيوكة في بادئ الأمر ثم أصبحت بعد ذلك ساحة للمستعمرات البريطانية - الملاذ المليء بالخضرة الواقع على حدود المدينة. يأتي الزوار إلى هذا المكان للاستمتاع بجولة بالقارب في البحيرة والتجول في الحدائق النباتية وزيارة بعض أبرز متاحف المدينة.

 

المثلث الذهبي

 

يضم الحي العصري بكوالالمبور أفضل المتاجر والمطاعم والفنادق بالمدينة. يستضيف أيضًا المثلث الذهبي - الذي يضم برجي بتروناس - مراكز التسوق الضخمة والمتاجر الكبيرة. بإمكانكم الاستمتاع بالمشهد من فوق جسر السماء أو الانطلاق وسط أكثر من 900 متجر في ميدان برجايا تايمز.

 

وادي ميد

 

يُعد وادي ميد (إلى جانب المنطقة المجاورة له بانجسار) - وهو منطقة التسوق الثانوية الواقعة جنوب مركز المدينة - أحد أفضل الأماكن لارتياد النوادي الليلية في كوالالمبور. تتميز أيضًا المطاعم حول المجمع التجاري "ميجا مول" بشهرتها.

 

أمبانج

 

على الرغم من أن منطقة أمبانج ليست دائمًا محور اهتمام السائحين، يوجد بهذه الضاحية الشرقية معظم السفارات الأجنبية بماليزيا. وقد شيدت الأحياء المجاورة هنا عن طريق بارونات القصدير في مطلع القرن العشرين ومازالت هذه الأحياء مخصصة للطبقة الثرية. تعرف على مزيد من المعلومات عن كوالالمبور والفنادق في المنطقة: فنادق كوالالمبور | فنادق ماليزيا